الجمعة، 9 يناير 2009

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته،
،،قال تعالى في سورة الرحمن : " فيهما فاكهة ونخل ورمان" ،،،إحدى المعلمات جزاها الله خيراً في المدرسة طلبت منا إننا نفكر * لماذا خُصًّ الرمان دون غيره من الفواكه؟؟؟*قالت : اسألوا أنفسكم هالسؤال و ابحثوا عن الإجابة ،،، طبعاً و فوائد التمر لا تخفى عليكم ،،،بحثت ووجدت إن الرمان له فوائد و أسرار علاجية و حبيت أشارككم فيها ،،،قيمة الرمان الغذائية :يحتوي على السكر وقليل من البروتين والدهن والأملاح والفيتامينات وبعض الأحماض العضوية‏.‏الاستعمالات الدوائية للرمان : استعمل الرمان للعلاج منذ القدم،،، منذ أيام الفراعنة،،،و له استعمالات خارجية و داخلية،،،* إذا غليت قشور جذور الرمان بنسبة 50 إلى 60 جم في لتر من الماء لمدة ربع ساعة وشرب من المغلي كوب في كل صباح اسقط الدودة الوحيدة . * لحالات الحمى الشديدة والإسهال المزمن والدوسنتاريا الاميبية والصداع وضعف النظر ..يستخدم عصير الرمان بمعدل كوبين يوميا . * لطرد الديدان المعوية وبخاصة الدودة الشريطية وعلاج البواسير يستخدم منقوع قشر الرمان بمعدل نصف كوب كل نصف ساعة ،وينصح في بعض الحالات باستعمال شربة مسهلة مع المشروب. * بذور الرمان تنشط الأعصاب وتزيل حالات الإرهاق ،وان قطرات منهما ممزوجة بالعسل في الأنف دواء ممتاز لكثير من متاعب الأنف . وان عصير الرمان ممزوج مع قليل من السكر يعالج حالات الإمساك وان المواظبة على تناول الرمان تنقي الدم وتقاوم عسر الهضم . *يستخدم الرمان الحامض أكلا كأفضل علاج للدوسنتاريا الأميبية المصحوبة بالدم ،حيث تؤكل الرمانة كاملة بقشرها وشحمها وبذورها . * يستخدم عصير الرمان ممزوجا ببعض قشور الثمرة كعلاج ضد التقيؤ وكقطرة لالام العين . الاستخدامات الخارجية: يستعمل الرمان خارجيا لأمور عديدة منها : * لعلاج التهابات اللثة وتقرحاتها يستخدم مغلي أزهار الرمان كغرغرة ومضمضة ثلاث مرات يوميا . * ذرور مسحوق أزهار الرمان بعد جفافها علاجا جيدا للجروح المتعفنة كما يقوي الأسنان المتحركة بفرك الأسنان به كما يمنع النزيف الحاد ،كما أن استعماله مسفوفا ينفع من قروح الأمعاء وسيلان الرحم ونزفه. * لعلاج حالات البرد ورشح الأنف يستخدم منقوع الرمان في الأنف بمعدل ثلاث نقط ثلاث مرات في اليوم . لزيادة تثبيت الشعر يضاف مغلي قشور الرمان إلى الحناء بغرض تثبيت اللون وازدهار عملية التلوين . * قال ابن سينا إن قضبان الرمان عجيبة لطرد الهوام وكذلك دخان خشبه . وقيل أن بعض الطيور تصنع عشها من خشب الرمان فلا تقربه الهوام . و رغم هذه الفوئد الكبيرة للرمان إلا أن هناك حالات يجب الحذر فيها من الرمان،،،،محاذير الرمان : هذه محاذير وأمور مهمة لمن يستخدم مستحضرات الرمان ( وليس الثمرة ) وانما القشور والساق والأزهار : * يجب عدم استعمال قشور ثمرة الرمان وقشور جذر الرمان أو ساق الرمان وكذلك الأزهار في حالة كون المرأة حاملا أو تخطط للحمل . * إذا كان أي شخص لديه مرض مزمن في القناة الهضمية والتي تشمل المعدة والأمعاء والقولون فيجب عدم استخدام قشر ثمرة الرمان او قشور الجذر أو الساق أو الأزهار . * إذا كنت مما يتعاطون الملينات أو الأسبرين أو الوصفات الخاصة بالكحة أو البرد ومضادات الحموضة والفيتامينات أو المعادن أو الأحماض الأمينية فيجب عليك عدم استخدام قشور ثمرة الرمان . * لا يعطى الأطفال دون سن الثانية أيا من المستحضرات العشبية . * قشور جذر الرمان تحتوي على مواد سامة ولذا يجب عدم استخدام القشور إلا بعد استشارة الطبيب أو مختص لتحديد الجرعات . * هناك فئة محدودة من الناس حساسة لمستحضرات الرمان فإذا أصابك إسهال شديد وأنت تستخدم أيا من مستحضرات الرمان فأوقف الاستخدام . كما يصاب بعض الأفراد في حالات معينة قليلة بشيء من الدوار أو الغثيان أو ضعف عند استخدام مستحضرات الرمان فإذا شعرت بدوار مع غثيان فأوقف العلاج واتصل بطبيبك مباشرة . و هاي بعض الأحاديث النبوية اللي تدل على فوائد الرمان،،،قال رسول الله -صلى الله عليه واله وسلم "ما من رمانة إلا ولقحت من رمان الجنة، وما رمانة إلا فيها حبة من رمان الجنة".ولذلك سيدنا علي كان يحرص على أن يأخذ كل الفصوص الموجودة في الرمان حتى يصيب فص رمانة الجنة.أما عن "كلوا الرمان بشحمه فإنه دباغ للمعدة"، أولاً القلف الأبيض الذي هي الطبقة البيضاء بين الفصوص هذه يتحتوي على مادة قابضة ومضادة للحموضة، وثبت إنها تقوم بشفاء القرحة المعدة وقرحة الإثنى عشر، و الأطباء في أوربا يأخذوا المستخلص المائي أو المعلق منها، يعني يعملوها معلق، و يدخلوه بالمناظير و يحقنوا قرحة المعدة وقرحة الإثنى عشر فتبرأ في الحال.ولذلك قال رسول الله "كلوا الرمان بشحمه فإنه دباغ للمعدة".،،،

العلاج بالزهور


* العلاج بالزهور:- يُعرف هذا النوع من العلاج باسم "علاج باتش بالزهور- Bach Flower Remedies"، وتتمثل فى مجموعة من العلاجات العشبية (38 نوعاً من الزهور).
حيث يعمل كل نوع من هذه الزهور على إعادة توازن الحالات السلبية للشعور والعقل وتحسين الصحة العامة عن طريق اهتزازات الزهور.والغرض من استخدام العلاج بالزهور هو التغلب على الاضطرابات الشعورية، وعدم الانسجام العقلى وهما سببا العديد من المشاكل الصحية الجسدية. لكن العلاج بالزهور لايهدف إلى علاج أى مرض أو حالة مرضية وإنما إعادة توازن حالات العقل والشعور والنفس مثل الخوف - القلق - الوحدة - الاكتئاب ... الخ.وهناك تحذير مهم يتلازم تواجده مع العلاج بالزهور، هو أن معظم أنواع علاجات الزهور سائلة تؤخذ عن طريق الفم أو يدهن بها الجلد. وكلها مخففة لكنها لا تسبب الإدمان أو التسمم ولا تعتبر خطيرة إذا تم أخذ الجرعات الطبيعية منها، والتحذير الوحيد يكون للأشخاص التى تعانى من مشاكل صحية خطيرة ومزمنة وتلجأ إلى العلاج بالزهور من تلقاء نفسها بدون اللجوء إلى الطبيب المتخصص.وقد تم اكتشاف العلاج بالزهور على يد الطبيب الإنجليزى "إدوارد باتش" 1936 - 1886 خلال تدريباته الطبية فى العشرينات. وقد لاحظ "باتش" أن العديد من شكوى مرضاه تبدو وكأنها متصلة بالحالة العقلية لديهم، واستناداً على هذه الفكرة توصل "باتش" بوصفه طبيب أنه يعالج فقط تأثير المرض وليس أسبابه، وربط "باتش" نظريته باتلطب المتشابه (Homeopathic) والذى يستخدم فيها جرعات صغيرة جداً من المواد المخففة تعادل عدم التوازن الذى يحدث داخل جسم الإنسان ويهدد صحته وهذا أدى به إلى أن يصنف مرضاه إلى نوعين: مرضى حالة العقل السلبية أو مرضى عدم الاتزان الداخلى لكى يبحث لهم عن زهور بعينها تعيد حالة الاتزان أو الانسجام لهم.وعلى الرغم من أن "باتش" قام باختيار الزهور المستخدمة فى علاج العقل والنفس فكان تحديده لنوع الزهور لكل حالة كان فطرياً أكثر منه علمياً حيث كان يستشعر الاهتزازات التى ترسلها كل زهرة بموضوعية، وبعد اختبار هذه الأزهارعليه توصل إلى (38) نوع من أنواع العلاج الطبيعى المنفصل لعلاج كل حالة عقلية سلبية قام بتحديدها. كل أنواع العلاج من النباتات الكاملة الإزهار والتى يغمسها إما فى مياه الينابيع لعدة ساعات فى حين تكون متعرضة لضوء الشمس الكامل أو وضعها فى ماء مغلى لمدة 30 دقيقة. ثم تبرد هذه المياه وترشح وتخلط بالبراندى كمادة حافظة وتعبأ فى زجاجات وهذا السائل المركز يسمى بـ (المادة الأم - Mother essence) والتى تخفف عند التوزيع والاستخدام، وهذه هى الطريقة المستخدمة اليوم وبما أن علاج الزهور هذا يخاطب الحالة الشعورية للأفراد وليس المرض نفسه فمن الممكن أن يكون شخصان يعنيان من الصداع ولكن يتلقيان نوعين مختلفين من العلاج، وبما أن تحديد طبيعة الشخص وحالته الشعورية مهمة للغاية من أجل وصف العلاج له فاللجوء إلى معالج متخصص عنده خبرة مهم للغاية، ولكن يمكن القول أيضاً أن الشخص يمكن أن يعالج نفسه ذاتياً بعد التعرف على أنواع العلاجات (38 زهرة) وما الذى تعالجه كل زهرة حسب حالة الشخص الشعورية والعقلية ومعرفة الشخصية وبعد أن يختار المريض العلاج الذى يلائم تقريباً حالته يضع قطرات قليلة على مشروب أو يضعها مباشرة تحت لسانه أربع مرات يومياً.من المفترض أن تختفى الأعراض فى خلال أسبوع - 12 أسبوعاً. وإذا كانت هذه الطريقة أكثر من مجرد دواءيعطى للمريض فمازال شرحه علمياً غير متواجد أو غير كافٍ، وهو لا يعمل على المستوى البيوكيميائى لا يتواجد أى جزء من النبات فى العلاج. وهذا يعنى أن علاج الزهور ما هو إلا عامل مساعد يخفف سبب الضغوط ويسمح لجهاز المناعة الطبيعى لجسم الإنسان أن يعمل بكفاءة. العلاج بالزهور علاج "تذبذبى" أو "طب تذبذبى" يعمل على إعادة توازن الحالة المتذبذبة لهؤلاء الأشخاص الذين يلجأون إليه.* مخاطر العلاج بالزهور:بما ان السوائل المستخدمة فى العلاج بالزهور مخففة بنسبة كبيرة فهى غير سامة ولا تعرض من يستعملها للإدمان، فمجرد استخدامها بطريقة صحيحة فلن توجد مخاطر معروفة لها.والنتائج الطبيعية للعلاج بالزهور يمكن أن تساعد فى الاضطرابات الشعورية والعقلية التى تسبب المرض الجسدى، وبما أنه يوجد فيه نظام المساعدة الذاتية (التى يشخص فيها كل شخص حالته) الذى يؤكد على الإدراك الذاتى ولا يتم اللجوء إلى المساعدة المتخصصة فهذا العلاج يطلب من كل شخص أن يلقى نظرة صادقة على نفسه وأن يبذل أقصى جهد له فى تحسين حالته الشعورية. وهذا الجهد من الإنسان مع مفعول العلاج من الممكن أن يسفر عن تحقيق السعادة والثقة بالنفس لتحل محل الاكتئاب والخوف.